الشيخ الأنصاري

11

كتاب المكاسب ( المحشَّى )

وقد يناقش في ذلك ( 35 ) : بأن الخصاء موجب في نفسه لنقص القيمة ، لفوات بعض المنافع كالفحولة وإنما يرغب في الخصيّ قليل من الناس ، لبعض الأغراض الفاسدة : أعني عدم تستر النساء منه فيكون واسطة في الخدمات بين المرء ، وزوجته وهذا المقدار لا يوجب زيادة في أصل المالية فهو ( 36 ) كعنب معيوب يرغب فيه ، لجودة خمره ( 37 ) لكن الانصاف أن الراغب فيه ( 38 ) لهذا الغرض ، حيث يكون كثيرا ، لا نادرا : بحيث لا يقدح في قيمته المتعارفة لولا هذا الغرض :